منتدى العلم و المعرفة
الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309 الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309 الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309مرحبا بكم:
عزيزي الزائرتفضل بالتسجيل/ اْخي العضو(ة) تفضل بالدخول الى :منتدى العلم والمعرفة.
سعداء جدا نحن بانضمامكم الى اْسرة المنتدى تفضلوا بالدخول و الانضمام الينا زيارتكم شرف لنا.

الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 1959708571 لكم الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309
منتدى العلم و المعرفة
الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309 الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309 الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309مرحبا بكم:
عزيزي الزائرتفضل بالتسجيل/ اْخي العضو(ة) تفضل بالدخول الى :منتدى العلم والمعرفة.
سعداء جدا نحن بانضمامكم الى اْسرة المنتدى تفضلوا بالدخول و الانضمام الينا زيارتكم شرف لنا.

الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 1959708571 لكم الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 3278665309
منتدى العلم و المعرفة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى العلم و المعرفة

منتدى تعليمي و تثقيفي .
 
الرئيسيةالتسجيلأحدث الصوردخول

 

 الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
اْستاذ صادق
الرتبة
الرتبة
اْستاذ صادق


الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 10473
المهنة : استاذ

الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 Empty
مُساهمةموضوع: الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011   الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 Emptyالجمعة أغسطس 19, 2011 10:16 pm

[b][b][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يحيي
الشعب الجزائري، اليوم، الذكرى المزدوجة لـ20 أوت التي تخلد حدثي هجمات
الشمال القسنطيني في 1955 ومؤتمر الصومام في ,1956 وهما محطتان تاريخيتان
بارزتان يعود لهما الفضل في توجيه مراحل الثورة التحريرية المجيدة وتوسيع
نطاقها، وتقييم مراحل انطلاقتها ووضع خطط ومعالم استمراريتها، وقد كان لكلا
الحدثين أثر بالغ في دفع وتيرة الكفاح المسلح من أجل الاستقلال وإعطاء نفس
قوي جديد للثورة، ساهم بشكل كبير في نجاحها وكسر شوكة المستعمر الغاشم.

وشكل
الحدثان التاريخيان منعرجا حاسما في المسيرة البطولية لثورة التحرير
المظفرة وذلك بتعاقبهما وبتكامل أهدافهما، حيث ساهم الهجوم القسنطيني في 20
أوت 1955 في فك الحصار الذي فرضه المستدمر على المجاهدين بمنطقة الأوراس،
ومحاولته إطفاء فتيل الثورة، بعد انطلاقتها بأقل من سنة، بينها عملت قيادة
جبهة التحرير الوطني من خلال عقد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 على إعطاء
نفس جديد للثورة من خلال تقييم مراحلها الأولى وإعادة تنظيمها برسم
استراتيجية دقيقة تحدد أركانها وتوزيع قواها وآلياتها ووسائلها وتضبط
أهدافها.

وقد
وصف رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، في إحدى رسالاته بمناسبة
إحياء هذه الذكرى المزدوجة، انتفاضة 20 أوت 1955 بكونها قبرا لأوهام
المحتلين، حيث دفنت أحلام المستعمر بمختلف فئاته، من ساسة وعسكريين
ومستوطنين، وذلك بما حملته هذه الانتفاضة التاريخية من تصميم من الشعب
الجزائري على الذهاب قدما بالعمل المسلح والاستمرار فيه إلى غاية تحقيق
النصر والاستقلال، كما يعود الفضل لهذا الحدث التاريخي في تسجيل قضية
الجزائر لأول مرة في جدول أشغال منظمة الأمم المتحدة وأضفت عليها -بالتالي-
بعدا إقليميا ودوليا، لاسيما وأنها كانت تستهدف -أيضا- الإعلان عن مؤازرة
الشعب الجزائري لكفاح الشعب المغربي الشقيق ضد محتل واحد، حيث تم اختيار
تاريخ 20 أوت تعبيرا عن التضامن مع الملك المغربي محمد الخامس الذي نفاه
المستعمر الفرنسي في مثل ذلك التاريخ إلى مدغشقر.

وعن
التفاصيل التاريخية التي تخلد هذا الحدث البارز، تشير مختلف الكتابات
التاريخية إلى أن قادة جيش التحرير الوطني في الشمال القسنطيني قرروا في
,1955 وبعد مرور أقل من سنة عن اندلاع الثورة، شن هجوم كبير على حوالي40
هدفا عسكريا واقتصاديا استعماريا بمنطقة الشمال القسنطيني، بهدف فك الخناق
على منطقة الأوراس، وكسر الحصار الإعلامي الذي كان مضروبا على الجزائر
وإبراز الطابع الشعبي للثورة وجلب انتباه المجموعة الدولية حول القضية
الجزائرية، لاسيما بعد قرار القمة الأفرو-آسيوية بباندونغ المنعقدة بين 18
و24 أفريل 1955 بالعمل على إدراجها ضمن جدول أعمال الجمعية العامة للأمم
المتحدة، وتبعا لتلك الهجمات والنتائج التي أفرزتها قرر قادة جبهة التحرير
الوطني تنظيم مؤتمر موحد لقادة كل المناطق بالداخل والخارج واختاروا تاريخ
20 أوت 1956 موعدا للقاء، الذي تم في وادي الصومام وشكل فرصة تاريخية
لإعادة تنظيم طرق ونظام الكفاح من أجل الاستقلال. وشملت أهداف المؤتمر
-بالأساس- تقييم ودراسة الحالة السياسية والعسكرية للثورة منذ أول نوفمبر
1954 ووضع تنظيم جديد يتماشى مع تطورها، واستراتيجية جديدة تأخذ بعين
الاعتبار المعطيات الداخلية والخارجية، وترمي إلى الوصول بالثورة للانتصار.


وكانت
الإشكالية الأساسية التي فرضت عقد هذا المؤتمر التاريخي، تكمن في إيجاد
التنظيم الأمثل لقيادة الملايين من النساء والرجال الذين لبوا نداء الكفاح،
إيجاد السبيل إلى استدراج الدولة الفرنسية وإرغامها على القبول بمفاوضات
تفضي إلى الاستقلال، ومن ثمة الوصول إلى النصر المنشود بكفاح وطني منظم
ومهيكل بشكل محكم.
وكما
كان منتظرا فقد أفضى ذلك المؤتمر إلى قرارات هامة ساهمت في إنجاح الثورة
التحريرية المجيدة وإرساء أسس بناء الدولة الجزائرية الحديثة، لاسيما مبدأ
التسيير الجماعي الذي تجلى في إنشاء مجلس وطني للثورة الجزائرية يضم 34
عضوا ولجنة تنسيق وتنفيذ تتكون من 5 أعضاء، علاوة على وضع تقسيم وطني بـ6
ولايات تاريخية الإضافة إلى المنطقة المستقلة ذاتيا والمتمثلة في الجزائر
العاصمة مع إدراج -لأول مرة- منطقة الجنوب ضمن هذا التقسيم الثوري.

[size=12]ومكن
التنظيم الثوري الذي أحدثه مؤتمر الصومام، من تكوين الفصائل والكتائب
الثورية في أواخر سنة 1956 وأتاح فرصة خوض المعارك بتشكيلات منظمة كبدت
العدو خسائر كبيرة، وأجبرته في الأخير على اختيار طاولة المفاوضات التي
انتهت بإعلان وقف إطلاق النار واستقلال الجزائر في الخامس جويلية .1962
ويبقى
المغزى من إحياء هذه الذكرى المزدوجة الغراء، هو ترسيخ إرادة الشعب
الجزائري الثائر على الظلم، وتجديد عهد الوفاء لتضحيات قوافل الشهداء
الأبرار، ونقل رسالتهم للأجيال المتلاحقة حتى تتزود بخير الزاد الذي يحصنها
ويمنعها من المؤامرات الخارجية ومن الزيف والأكاذيب والأوهام التي تصدر من
الفينة إلى الأخرى من أولئك الذين لا زالوا يحنون إلى العهد الاستعماري
والذين لم يهضموا بعد أن الجزائر اليوم هي دولة سيدة وقوية تناشد الرقي
والإزدهار، وتخوض معركة الإصلاحات على مختلف المستويات، وكما كانت بالأمس
مثالا يقتدى به في مجال التحرر هي اليوم مثال في مجال البناء والتنمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almarifa.ahlamontada.com
بسملة
الرتبة
الرتبة
avatar


الدولة : الجزائر
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 22/04/2011
عدد المساهمات : 240
العمر : 30
المهنة : طالب
الهواية : المطالعة

الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011   الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 Emptyالأربعاء أغسطس 31, 2011 8:17 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الريم المصريه
الرتبة
الرتبة
الريم المصريه


الدولة : مصر
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 3030
المهنة : موظف
الهواية : السفر

الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011   الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011 Emptyالجمعة مايو 04, 2012 9:23 pm

مشـــــــــــــــــــكور على الافاده الرائعه

جعله الله فى ميزان حسناتك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد محطة بارزة في ثورة التحرير 20-08-2011
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  الجزائر تحيي الذكرى المزدوجة للمجاهد و مؤتمر الصومام 20 اوت 1955 و 1956
» صور لمناطق وشهداء ثورة التحرير
» من أناشيد ثورة التحرير الجزائرية الجميلة
» علامات الساعة الكبرى و الصغرى ليوم القيامة
» الذكرى الثامنة و السبعين لوفاة الأمير عبد القادر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلم و المعرفة :: قسم البلدان و المدن السياحة :: منتدى تاريخ الجزائر-
انتقل الى: